هل آن أوان الأفكار المتشددة المتطرفة؟ وهل خفتت جميع القوميات القديمة المتساهلة؟ وحلت مكانها الأصوليات العنيفة؟ أم هي أدوار الأفكار وتعاقبها تظهر في أزمان الفترات، وتتجدد في بداية كل حركة توتر؟
إن صوت الوسطية يصل خافتا مهموسا على استحياء، فهل حقا أن التطرف هو السبب؟
إن الوسطية منهجا وممارسة لا يخدمها إلا التطرف والتشدد، بل لا يكاد الناس يرون فائدة للترخص في غياب العزائم والتشديدات!!!
فكيف يساهم المتطرفون في نشر الوسطية؟ وكيف يخدمونها؟
التطرف يخدم الوسطية من جهتين:
أولا: فهو يدل عليها ويشير إليها بسبب ما فيه من الغلو والتشديد الذي تهجر معه جميع الحسنات والمستحسنات، وتضيق فيه الأنفاس بتسلط تأباه الطبائع البشرية التي تميل بفطرتها إلى الاعتدال
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |